الرئيسية / أخبار محلية / بين الويدان: ساكنة بعض الدواوير تعاني من انعدام الماء الصالح للشرب.

بين الويدان: ساكنة بعض الدواوير تعاني من انعدام الماء الصالح للشرب.

Share Button

المراسل

معاناة الساكنة القروية اتجاه ندرة المياه الصالحة للشرب  بسبب سوء التسيير و التدبير لبعض الجمعيات للماء او شح الماء وتراجعها في الآبار و الثقوب المائية والعيون وتراجع منسوب مياه بحيرة بين الويدان بكثير وكذلك  بعض الدواوير التي  لم تستفد لحد الساعة من الربط بالماء الصالح للشرب حيت تضطر الساكنة بمختلف تلاوينها شيبا و شبابا إلى قطع مسافات طويلة للبحث عن قطرة ماء.

و يعتبر دوار “ايت الباكور” التابع إداريا للجماعة الترابية لبين الويدان ازيلال نموذجا لهذا الوضع المقلق و غير الطبيعي بالعالم القروي.

ساكنة دوار “ايت الباكور” تعاني من ندرة الماء مند أيام  بل يصل إلى حد الانعدام. فمازالت الساكنة تعيش هاجس ضمان قطرة ماء صالحة للشرب كل يوم. بل يلجئون إلى التهافت على قطرات الماء والتنقل كل يوم في اتجاه البحيرة التي تراجع منسوب مياهها بكثير ووصل مستواه الئ ادني معدلاته حيث يصعب الوصول الئ الماء بسبب الأوحال وعندما يشتد الوضع يتدبرون امور جلب الماء من مناطق بعيدة ومن بعض الآبار الخاصة ولولا أن أحد السكان منح للناس فرصة السقي من بئره الخاص للاستفادة من الماء  لكانت الكارثة رغم أنها تتعرض للجفاف نظرا للضغط الذي يشهده البئر على مدار اليوم .

 لقد تم ربط دوار “ايت الباكور” بشبكة الماء الصالح للشرب. و لكن هذا الربط لم يسمن و لم يغن من العطش. فانقطاع الماء ، يجعل السكان متذمرين و يطرحون تساؤلات حول جدوى وجود العدادات التي لا تأتي إلا بالفاتورات دون استفادتهم من خدمات جمعية الماء و الذي دفعوا لها واجبات الربط. من جهة أخرى، ويقول احد السكان من عين المكان ان مشاكل ساكنة الدوار مع جمعية الماء كثيرة و لا تعد و لا تحصى حسب تعبيره. بالإضافة إلى الانقطاع المستمر للماء بسبب توقف المضخة ، وإذا كان المشكل الذي نحن بصدده قد ظهر نتيجة توقف المضخة عن العمل فمن يتحمل مسؤوليته ؟ و ما ذنب السكان و البهائم التي مازالت تعيش العطش ينهك قواها يوما عن يوم ؟

وفي تصريح لأحد أعضاء الجمعية يقول إن اغلب الثقوب المائية عرفت جفافا كبيرا في الصيف ، ويستمر حتى نزول المطر وإذا لم تجد السماء تزداد المعاناة، خاصة وأن الثقب المائي لا يمكنه المقاومة  والصمود أمام مايزيد عن 180 عداد  على مدار الساعة .وأضاف كذلك أن البعض من الساكنة يلجئون الئ  تكسير بعض الأنابيب والبعض يرفض  أداء فاتورة الاستهلاك.

إن سكان “هذه الدواوير” يناشدون جميع المسؤولين محليا و جهويا بهدف رد الاعتبار لهم حتى يحسوا أنهم يتمتعون بمواطنتهم كاملة تتيح لهم عيشا كريما .

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى