الرئيسية / أخبار محلية / بين الويدان : من يسعى الى اقبار السياحة الشعبية بتفرنين؟

بين الويدان : من يسعى الى اقبار السياحة الشعبية بتفرنين؟

Share Button

h1

ازيلال نيوز 

نتساءل ويتساءل معنا جموع من الساكنة المحلية لبين الويدان عمن يسعى الى قتل واقبار السياحة الشعبية التي اصبحت تزدهر بمنطقة تيفرنين والتي اضحت تغدي حياة العديد من الساكنة المجاورة.

   جل الناس تتهم مباشرة رئيس جماعة بين الويدان ورئيس جمعية اسلمان لسعيهما الى تشتيت جميع المستفيدين من هذا التجمع السياحي في محاولة منهما الانفراد بالكعكة.

   نحن, وبتتبعنا لهذا الملف الملغوم نعي ان من يسعى الى تدمير السياحة الشعبية بتفرنين هم شبكة من اللوبيات ومن التماسيح التي تشتغل في الظل.

  السيد عامل الاقليم زار الموقع  العديد من المرات, وكان اخرها بالامس الاحد, دون توصلنا الى معرفة حقيقة الغاية من ذلك وحقيقة نتائج هذه الزيارات, وهل كانت  تفاعلا مع مقالاتنا ام لاسباب هو من يعلمها.

    على اي وكيفما كانت الاسباب, فنحن من ادوارنا تنوير الراي العام بحقيقة الامور النسبية بحيث انه يستعصي على اي كان تبيان الحقيقة المطلقة, ومن خلال هذا المعطى, وحسب معرفتنا للموضوع, ان خلفية القائد بالمنطقة قد اغلق بالامس الطريق المؤدية الى تفرنين حيث موقف الزوارق والباخرات ودراجات دجتسكي,  وتم من يقول انه تم الركوب على المشاكل التنظيمية والحوادث التي يعرفها المكان  لتحريض السيد العامل من طرف رئيس جماعة بين الويدان وحاشيتة من اجل تشتيت المستفيدين من لبنات هذا الموقع الاستراتيجي الهام المسترزق لعدد من السكان المحليين في محاولة منه الانفراد والاشتغال والاستفادة من هذا المعطى.

  وعليه, تتسائل الشريحة المعنية, وماذا بعد محاولة سد الطريق, وهل سيتابع السيد العامل خطوات الرئيس الذي يملك عددا من الزوارق والمستولي على الاضرع الاربعة لبقرة بين الويدان الحلوب؟ الذي عمل في البداية على فرض ضرائب غير قانونية على اصحاب ” الباطوات”والزوارق الصغيرة وعلى حراس مواقف السيارات من اجل ما سماه تنقية جوانب البحيرة من الازيال.

  فالسياحة في بين الويدان, لايمكننا ان نتركها هكذا ليستفيد منها ” البراني ” فقط.  فما اقدم على فعله السيد العامل, هو امر جميل, لكن لو تم ذلك من اجل اعادة تنظيم هذا التسيب العشوائي والذي يخدم مصالح الطبقة البورجوازية الدخيلة على البلدة, والتي على سبيل المثال تبلغ على مساكنها انها من اجل عائلتهم فقط, وفي الواقع يرسلون اليها زبناءهم مقابل مبالغ مالية كبيرة, ويعلنون ظاهريا انهم من عائلاتهم من اجل المراوغة الضريبية ومراوغة العقول البشرية الصماء. كذلك يعتبرون ممن يستثمرون في كراء الباخرات والزوارق والدراجات المائية, بحيث يشترونها لحراسهم من المحليين من اجل الاتجار بها وهم يراقبون الوضع من الظل.

 امور كثيرة تحدث في بين الويدان السياحية, ونحن نكتب من اجل المراقبة والتفاعل, وعلى السيد العامل الانخراط معنا في الاصلاح بشكل اجابي وواضح, فنحن لسنا لا مسيسين ولا مسيرين وسنظل نشتغل بصفر درهم من اجل بلد سليم ومتعافى وديموقراطي تحت  السياسة الحكيمة والرشيدة لامير المؤمنين حفظه الله. ولنا عودة …

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى