الرئيسية / أخبار محلية / رئيس جماعة افورار يتواصل مع فعاليات المجتمع المدني , ومن الحضور من خلق ليعترض.

رئيس جماعة افورار يتواصل مع فعاليات المجتمع المدني , ومن الحضور من خلق ليعترض.

Share Button

1442356995_big

ازيلال نيوز

بدعوة من رئيس جماعة افورار السيد مصطفى الرداد المعروف بصاحب المبادرات, احتضنت  قاعة اجتماعات مجلسه مساء هذا اليوم الثلاثاء 29.12.2015   لقاءا تواصليا جمع الرئيس المذكور ومستشاريه بمجموعة من النشطاء الجمعويين وبحضور ممثلي بعض المنابر الاعلامية, حيث تم في مستهله عرض حصيلة ولاية المجلس السابق الذي تراسه نفس المسؤول. بعده تناول الكلمة, شكر فيها الحضور الذي حج بكثافة معتبرا ان افورار غنية بالفعاليات الذكورية والنسوية والشبابية الكفؤة والقادرة على ايصال مطالب الاصوات التي يمثلها كل فرد من هذه الطاقات, مؤكدا ان مجلسه الوحيد بين محيطه من يملك الجراة لتقديم الحصيلة مرفوعة الراس وفي اي وقت من الاوقات. قال ايضا ان اولويات مجلسه هو الاستماع للناس ولمطالبهم في اي وقت كان وخلال اي موقف ولا يزعجه النقد البناء, لكن في المقابل اشار الى مراعاة الاكراهات التي تعرفها جماعته, مذكرا ان كل ما تم انجازه ليس من ميزانيتها , بل باجتهادات اعضاء مجلسه, قائلا ان 95 في المائة من ميزانية الجماعة تذهب الى جيوب الموظفين وحدهم.

وخلال التدخلات تبين ان من الناس من خلق فقط ليعترض, وان ما تقدم به  البعض من ملاحظات هي نفسها التي ظل يكررها منذ ازل بعيد وكأن حاله يقول انا اريد فقط ان اتكلم وسط الناس. ومن المحسوبين ايضا على المعارضة التي تغيب عن دورات المجلس المهمة, والذين يتهربون من المسؤوليات التي على اساسها انتخبهم المواطنون برفضهم التسيير والمشاركة في اللجان داخل المجلس, رسموا حضورهم في هذا اللقاء لسبب في نفس يعقوب. الملاحظة الاخرى ان من بين الحضور من يتفنن في تقليد الحرباء, اذ ثارة يمدح وثارة ينتقد,ويميل حيث تميل مصالحه.

من التدخلات المهمة, تلك التي تقدم بها الزميل محمد الفتاك الذي اعتبر ملاحظات اغلب المتدخلين  هي من اختصاص المستشارين وليس لفعليات المجتمع المدني. والغريب في الامر ان من الحاضرين من يرأسون الجمعيات ولم يفلحوا حتى في تسييرها, بل وساهموا في تمزيقها وياتي الى هنا لامطار الناس بالملاحظات والانتقادات, ومنهم من لم يتمكن من تنظيف امام بيته او دواره وقدم للحديث عن موضوع الازبال في جهة اخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى