الرئيسية / مقالات الرأي / عصابة منظمة تآمرت لنهب بني ملال بمساعدة الجماعة، والقلم الحر يتكلف بفضح أعمالهما الإجرامية

عصابة منظمة تآمرت لنهب بني ملال بمساعدة الجماعة، والقلم الحر يتكلف بفضح أعمالهما الإجرامية

Share Button

طارق بوستة

مند سنة 2010 وعدت نفسي بأن أكون بالمرصاد لمن يخون الأمانة ولكل من يفكر في نهب خيرات بني ملال والتراجع بها إلى الوراء ، خرجت من جماعة الأقلام المأجورة ولم أقل بأن ( العام زين ) فتمت تسميتي بالشيطان ، هناك من قال بأن ( راسي سخون وتانقلب على الحبس ) وهناك من قال ( علاش كلشي ساكت وغير هداك لي تحداهم يمكن هبيل ولا تايقلب على الشهرة ) ، جماعة (كلشي مزيان ) محبوبة جدا لدى كل خائن للأمانة ، لأنها تقوم بالدور العكسي الدي يتجلى في التطبيل والتهليل لمنجزات وهمية سبق وكشفتها في عدة مقالات سابقة ، هي جماعة تصول وتجول في كل حدب وصوب ، تبحث فقط عن من يقدم أكثر ، جماعة من الطماعين والكدابين شغلهم الشاغل فقط هو المال ، تناسوا أن شهادة الزور محرمة أمام الخالق والعباد ، قامت فقط بتشويه مهنة المتاعب ، أصبح أعضائها مخبرين للمخبرين ، مخبرين للفاسدين ، باحثين عن الدرهمين .
تناولتهم في سلسلة كانت أجزائها مبكية ، هناك من غاب عن الساحة نظرا لتبيان حقيقته وإكتفى بالمتابعة دون تحريك الساكن لأن ما قيل في حقه صحيح بنسبة 100% ، وهناك من يتوعدني بالإنتقام حينما أتواجد خارج الميدان ، وعندما أدخل الملعب يأتي لكي يقبل خدي مرتين وينافقني بقوله للجملة الشهيرة ( عبرتي عليهم وغير نتا لي راجل فهاد الصوحافة الشمايت والرعاوين ) أصبحت في زماننا هدا جماعة المنافقين المهللين المطبلين المساند الرسمي لعصابة الناهبين ، ولاكن هيهات هيهات هي فقط إستراحة محارب ، إستراحة عادية كما كانت طوال السنوات الفارطة .
بداية السنة الجارية كشفت النقاب عن الجماعة وأعضائها الخائنين ، عندما جاءت الفرقة الوطنية للدرك الملكي ولم يحبوا الخوض في الموضوع أو تناوله كمادة إخبارية جد مهمة ، صدموا من هول الفاجعة خصوصا بعد قياس المدارات وتحليق المروحية للقيام بالمسح الفضائي ، جماعة الفاشلين للعصابة وناهبي المال العام مساندين ، هناك من يقول بأن (الأحمق ) باع نفسه بدريهمات وسكت ، وهناك من يقول بأن الخوف نال منه ولن يحرك ساكنا مستقبلا ، وأنا أقول للجماعة والعصابة في آن واحد : من تآمر على بني ملال ونهب خيراتها وميزانيتها وخربها وأعدم مساحاتها الخضراء وحولها لإسمنت مسلح وخرسانة مغشوشة ومن يساندهم في دالك ستدفعون الثمن قريبا ، لا أخافكم أو آهابكم ، الموت واحدة ، وقد سبق وهددتموني بالقتل ، ساومتموني بالمال ورفضت ، بحثثم عن كل الطرق والسبل لكي ترسلوني نحو السجن بالباطل ولم ولن تنجحوا حتما ، أنا معكم و ورائكم والزمن طويل أفشلت خططكم اللعينة ، وما شاهدت أم أعينكم من وثائق مسربة ومن أخبار ليس بالشيئ الكثير إعتبروها فقط مجرد تسخينات لما سيأتي مستقبلا .
وأخيرا أقول لكم بأنني لم أعطي كل ما لدي ، فكثفوا من الشكايات وغيروا كل التخطيطات ، لأنكل ما سبق لن يجدي نفعا معي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى