الرئيسية / في الواجهة / كلام صدق في حق الصحفي المحنك لحسن كوجلي بقلم محمد تافراوت

كلام صدق في حق الصحفي المحنك لحسن كوجلي بقلم محمد تافراوت

Share Button

 صورة و قلم  : محمد تافراوت 

لن تسقط هيبة الصحفي لطالما شبهناه بالشمعة التي تحترق لتضئ للآخرين الطريق, لكن هذا التشبيه في نظري لا يعطي للصحفي حقه ولا ينصفه على الإطلاق فالشمعة تذوب وتنتهي و قد تنطفي مع ابسط نسمات الهواء لكن هذا الاستاذ الكبير لحسن كوجيلي مستمر في عطائه ولاتهزه الأعاصير وكلما مر الزمن كلما زاد عطاء وجهدا
لحســـــن كوجلي واحد من الصحفيين المحترفين …رافق موهبته، فصعد للنجومية كمديرجريدة ازيلال نيوز وانا واحد من متتبعي وقراء هذا المنبر الاعلامي الحر .تحتوي على اقلام حرة لا يجف حبرها السيد لحسن المعروف بحنكته و نضاله من اجل ايصال صوت الاغلبية الصامتة إلى المسئول هدفه الطبيعي هو الكتابة ..الكتابة ..ثم الكتابة ..كونه حجر الزاوية والركن الأساس في عملية جمع الأخبار وتحريرها كما تقع على عاتقه مسؤوليات جسيمة في المحافظة على خصوصية المعلومات. إذ يقوم بمعالجتها وتداولها بحذر شديد ووفقا للقوانين السائدة ، ويندرج تحت هذا المفهوم كل ما يتعلق بالأعراف والعادات والتقاليد،،، معروف كصحفي واعي كل الوعي بكل ما يكتبه حيث يستخدم لغة بسيطة وسهلة ، أسلوب واضح ملائم يلاءم كل قراء ازيلال نيوز على اختلاف مستوياتهم الثقافية ، جادا في عمله، يحرص على معرفة أدق المعلومات من مصادر الأخبار، حتى لو احتاج للذهاب إليها بنفسه، ويساعده ذلك على تعزيز موثوقية الخبر، مما يساهم في ابتعاده عن نشر أي خبر قد يكون مزيفا وبعيدا عن الحقيقية. موضوعي في عمله الصحفي فالموضوعية من إحدى الأساسيات المهمة في العمل الصحفي، فالموضوعية قيمة أساسية مهمة في العمل الصحفي حيث يسعى الصحفي، بقدر الإمكان لتحقيقها. ويتطلب تحقيق الموضوعية فصل الرأي عن الحقيقة، وتحقيق النزاهة والتوازن، بإعطاء الأطراف المختلفة فرصا متكافئة، لإبداء وجهات نظرها، حتى يتسنى للقارئ الحصول على كل المعلومات اللازمة، حول قضية، أو حدث من الأحداث. وهي تعني الحياد بدلا من التدخل والمشاركة وتعرف أيضا بأنها طرح الحقائق، ونقاش المواضيع دون التأثر بالآراء والأفكار الشخصية،هذا ما لمسناه في شخصيته المتواضعة فهو قادرايضا على التحدث بجميع الأمور دون التحيز لرأيه أو فكره، يتقبل آراء الآخرين، ويستمع إليهم، واسع الأفق في التفكير واثقا من نفسه، ومدركا لطبيعة عمله، ولكافة الظروف التي تحيط به حتى يتمكن من تحقيق النجاح في حياته المهنية، ينقل أفضل صورة عن عمله في مجال الصحافة دائما في أحسن وأنظف هندام، ويرسم ابتسامة على وجهه، يفهم المغزى الاجتماعي لمهنته، ومسؤولياته تجاه الجمهور الذي يوجه له كتاباته ، لديه وجهة نظر واضحة إلى العالم، يفهم بشكل واضح حاجات ورغبات وآمال الناس كما لديه الرغبة في قول الحقيقة ولديه الشجاعة الكافية لمناصرتها و الدفاع عنها حتى في الظروف الصعبة “”مهما كلف ذلك” كما عرف السيد لحسن كوجيلي بحنكته وقدرته على تشخيص الدلائل التي تقوده إلى اكتشاف الأخبار الهامة يملك ما يسمى ” الحاسة الخبرية ” قبل ان يصل الخبر إلى مكتب تحريره يخضع إلى عملية مراجعة دقيقة حيث تتجاذبه أقلام مختلفة بالتشذيب والصقل وإعادة الصياغة للتذكير فقط هناك مواقع الكترونية محلية تتنافس لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها قد يجعلها تتسابق في ابتداع الأساليب الحديثة التي تجذب اهتمام الجمهور بمادتها الشفافة
فبأصدق المشاعر وبأشد الكلمات الطيبة النابعة من قلب وفي، أقدم شكري وامتناني
للاستاذ المحترم كوجيلي لحسن على ما قدمه ومازال يقدمه لأنه دوما يسعى إلى تزويدنا بالمعلومات ويرفع انشغالاته بكل إخلاص، ويبقى السيد لحسن تلك الشمعة التي تحترق لتنير للآخرين الطريق، كما أتمنى تثمين المكسب الإعلامي في المغرب عامة و جهة تادلة ازيلال خاصة بالقانون ومراعاة ظروف الإعلاميين والمراسلين الصحفيين وعدم المضايقة عليهم لأنهم ينقلون رسالة تنوير المجتمع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى