الرئيسية / أخبار محلية / بين الويدان : الجماعة المحلية تنجح بشكل راقي في تنظيم لقائها التشاوري الموسع.

بين الويدان : الجماعة المحلية تنجح بشكل راقي في تنظيم لقائها التشاوري الموسع.

Share Button

 

ازيلال نيوز

    نجحت يوم امس الاثنين جماعة بين الويدان باقليم ازيلال في اجتياز بشكل راقي لقاءها التشاوري الموسع من اجل التشخيص المجالي الذي احتظنته قاعة احدى الفنادق المحلية  المصنفة والذي حضره بالاضافة الى رئيس الجماعة السيد عبد الرحمان العسري, خليفة القائد السيد فريد ووكيلة التنمية بالاقليم  وثلة من رؤساء المصالح الخارجية بالعمالة وبعض مدراء المؤسسات التعليمية ورؤساء التعاونيات والجمعيات المحلية واعضاء منتخبين الى جانب بعض الاعلاميين.

  اللقاء الذي ابتدأ برائحة الفطور الزكية, وانتهى بكرم الضيافة, استهل بكلمة الرئيس الترحيبية شكر من خلالها جميع الحضور على تلبية الدعوة, بعدها اعطى انطلاقة الاشغال من اجل انجاز برامج عمل الجماعة الذي سيسري مفعوله الى غاية 2022 بناء على القانون التنظيمي وعلى مرسوم مسطر في محاولة منه البلوغ الى اقصى ما تتوخاه الساكنة المحلية لبين الويدان.

  اللقاء عرف في مجمله  نقاشا مستفيضا وتدخلات سليمة وراقية, تم من خلالها سرد لمجموعة من نقائص المنطقة الذي تكلف بتدوينها عنصر من مكتب الدراسات بالعمالة الذي قام باعطاء تفسيرات عن طريقة الاشتغال من اجل انجاز برنامج متكامل يتماشى وطموحات ساكنة الجماعة.

  فبعد مراحل سابقة جمعت فريق الجماعة العملي بالساكنة, تم خلال لقاء لقاء امس التنقيب عن معطيات وافكار  ومتطلبات  جديدة من عمق ادمغة الغيورين و المهتمين بالشأن المحلي الذين تقدموا بافادات قد تساهم بشكل كبير في تنمية المنطقة على مدى السنوات القادمة. اللقاء عرف ايضا تدخلات  مجموعة من رؤساء المصالح الخارجية للعمالة الذين قدموا تفسيرات وتوضيحات وعراقيل  حول كل ما يحيط بمهامهم التنموية. اللقاء عرف كذلك تدخل وكيلة التنمية باقليم ازيلال السيدة مريم الوراق التي اعطت تفسيرا مطولا ومتكاملا حول معنى واهمية برنامح عمل الذي يطمح من ورائه كل المغاربة ان يصنع لهم حياة بديلة للتي جنت عليهم في الماضي كثيرا من الحزن والشقاء.

في الختام نرى ان  رئيس جماعة بين الويدان لم يكن ربما  محتاجا الى كثير من صداع الراس من هذا النوع, لكون منطقته معروف انها لا تحتاج سوى الى  محاربة العطش وفك العزلة عن الناس والكهرباء والسكن والصحة والتعليم, وهذا ليس بعسير على الدولة ان هي ارادت فعلا تنمية المنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى