الرئيسية / أخبار وطنية / ساكنة أولاد سي بلغيث تتساءل متى سيصل “زلزال” الرباط ليضرب الفساد المتغلغل في إقليم الفقيه بن صالح

ساكنة أولاد سي بلغيث تتساءل متى سيصل “زلزال” الرباط ليضرب الفساد المتغلغل في إقليم الفقيه بن صالح

Share Button

محمد كسوة

تواصل ساكنة أولاد سي بلغيث جماعة أولاد بورحمون إقليم الفقيه بن صالح اعتصامها المفتوح أمام مشروع تربية الديك الرومي ” بيبي ” ، والذي تجاوزت مدته 7 أشهر و 20 يوما ، للمطالبة برفع الضرر عنها والمتمثل في الروائح الكريهة المنبعثة من المشروع وما يسببه من الأمراض الجلدية والربو وأمراض الحساسية.

و استنكر المصطفى الشاكي في كلمة له خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها ساكنة أولاد سي بلغيث أمام المشروع مساء يوم الأحد الماضي 29 أكتوبر 2017 ، الصمت الرهيب للمسؤولين تجاه قضيتهم التي أصبحت حديث العامة والخاصة بعد استنفادهم كل الوسائل الممكنة من شكايات ووقفات احتجاجية ومراسلات موجهة لكل المسؤولين والجهات المختصة محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا ، لكن بدون نتيجة تذكر.

وحمل الشاكي المسؤولية الكاملة لكل الجهات التي رخصت للمشروع السالف الذكر دون احترام الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه المشاريع ، موضحا أن هناك تواطؤا مفضوحا بين مختلف المصالح والجهات لتمكين صاحب المشروع من إقامة ضيعة لتربية الديك الرومي على مساحة 12 هكتار من أفضل الأراضي الصالحة للزراعة .

وتساءل الشاكي ” متي سيصل زلزال الرباط ليضرب الفساد المتغلغل في إقليم الفقيه بن صالح لربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدا أن أمل ساكنة أولاد سي بلغيث في رفع ضرر هذا المشروع عنهم هو جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، الضامن لأمن واستقرار هذه البلاد .

واستغرب الشاكي من توقيت زيارة اللجنة البيئية المختلطة للمشروع خلال الأيام القليلة الماضية بعد توقف المشروع عن الإنتاج بحوالي 7 أشهر بعد دخول الساكنة في اعتصام مفتوح ، لإثبات الضرر ، متسائلا أين كانت هذه اللجنة عندما كانت الساكنة تحتج وتطالب في مراسلات وجهت لكل الجهات من أجل بعث لجن مختصة لزيارة المشروع للوقوف على حجم الضرر الذي أصاب الساكنة لكن بدون جدوى ، وأضاف الشاكي أن اللجنة وقفت على نقص في دفاتر التحملات الخاصة بمثل هذه المشاريع.

ومن جهته استنكر لحسن بلقيه ، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع سوق السبت صمت ولا مبالاة المسؤولين في التعاطي مع قضية أولاد سي بلغيث التي طال أمدها ، وحمل المسؤولين الإقليميين والجهويين مسؤولية الترخيص لهذا المشروع ، قائلا أنه من العار أن نعيش مثل هذه الكارثة البيئية في المغرب بعد استضافة المغرب لفعاليات الكوب 22 بمراكش.

وناشد المحتجون جلالة الملك من أجل التدخل لرفع الأضرار المعنوية والصحية وكذا النفسية عن ساكنة أولاد سي بلغيث بمختلف مكوناته ، مشددين على أن ساكنة أولاد سي بلغيث عازمة على مواصلة الاحتجاج رغم قساوة الظروف المناخية ومهما كلفهم ذلك من ثمن.

وأكد المحتجون من خلال الشعارات التي رددوها على صمود الساكنة إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة ، موضحين أنه واهم من يعتقد بأن ساكنة شرفاء أولاد سي بلغيث سيصابون بالعياء والإحباط جراء تماطل وصمت المسؤولين تجاه ملفهم ، مؤكدين أن ذلك لن يزيدهم إلا إصرارا وصمودا إلى حين رحيل مشروع ” بيبي “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى