أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / الى أي مدى يقوى فيه قائد افورار التمسك بموظف يستغل منصبه للانتقام من الناس وبمقدم اغرق ايت اعزى بالبناء العشوائي؟

الى أي مدى يقوى فيه قائد افورار التمسك بموظف يستغل منصبه للانتقام من الناس وبمقدم اغرق ايت اعزى بالبناء العشوائي؟

Share Button

 

      يبدو ان قائد افورار لم يستوعب بعد معاني الخطابات الملكية  الاخيرة رغم كونه من يقف في النقطة الاقرب من شاشة التلفزة بمقر دار الشباب خلال اي خطاب ملكي سامي, والذي يتجاهل مراسلات وزارة الداخلية الحاملة لحلم الشعب المغربي في  محاسبة وغربلة الوجوه والايادي الغير النظيفة والتي تتقادفها الالسن بالسوء, فما معنى ان تهز الخطابات الملكية  اقوى رجالات القمة وتزلزل الارض من تحت اقدامهم  ولم تكن لذلك ارتدادات على مستوى القاعدة, اهل ننتظر حتى يقوم ملك البلاد بكل شيء؟ ام ان من نترجى فيهم خير الاصلاح هم من يفسدون العباد والبلاد؟

   فقائد افورار الذي احتفلت به الاقلام يوم رات فيه الرجل الذي جاء ليخدم المنطقة, وصورته وسوقته  ” بلوكو” احسن واغلى المركات, والتي صامت عن ذكر اسمه يوم مسكته الايادي في وضعية غير قانونية  احتراما له ولغاية تشجيعه في تطبيق القانون  رغم ان البعض من الناس من لايزالون مصرين على معرفة  مآل قضيته  بمعيه قرينه ببني عياط و تساؤلهم عن امكانية استعمال سيارته الجديدة في حمل كلاب الصيد والحياحة اسوة بما فعل بالمسكينة سيارة المخزن, وجد اخيرا وكأنه جيئ ليخدمه الناس وليس ليخدم ساكنة المنطقة التي اعطت رجالا لا يقوى عن ذكرها الا العظماء امثالهم , ولعل ارشيف فرنسا المستعمرة يحمل في ظلماته الكثير من هذا النوع.

  مراسلات وزارة الداخلية التي عممت على وسائل الاعلام والتي الغاية منها محاسبة من تبث في حقهم الغش والاساءة بالمواطنين, يبدو ان تطبيقها على مستوى افورار صعب جدا خصوصا حين يصير المعنيون بالمحاسبة على علاقة وطيدة بالمسؤول.

  قائد افورار الذي خرج ليرد على عامل الاقليم ان موضوع موظفه المستغل لصفته من اجل الانتقام من مواطن في ميدان لا يعنيه, كون القضية تصفية حسابات بين طرفي النزاع, وهو بذلك يضرب ثلاثة عصافير بحجرة واحدة, يكدب على السيد العامل, ويراوغ الضحية ويبارك عمل موظفه, لكنه  الى متى؟ فعمليات تصعيدية في الموضوع  قادمة لا محالة حتى يتبين الخيط الاسود من الابيض.

  في الماضي القريب تم طرد موظف من قيادة بني عياط, وهو بالمناسبة يعمل حاليا بقيادة افورار, وحين تم البحث عن اسباب فعلته وجدنا ان الموظف المطرود  سببه المباشر كان  قائد بني عياط لما يكن له من كره منذ احتجاجه عن التعويضات الانتخابية, بعدها التف حوله البعض من اجل الفاق تهم واهية له   ليتم طرده اخيرا وابعاده عن منزله  وعياله رغم انه كان يقوم بمهامه احسن قيام  حسب شهادة  بعض العياطيين انفسهم ( وقد يكون لنا عودة في هذا الموضوع ) خلافا لقائد افورار الذي يدافع عن موظف قد يعصف به في قادم من الايام… ولنا عودة

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى